الجزائر – “المحروسة دزاد”
توجت المحادثات الجزائرية الفيتنامية، التي توسعت لتشمل وفدي البلدين، بنقلة نوعية في مسار العلاقات الثنائية، من خلال اعتماد “إعلان إقامة الشراكة الاستراتيجية”، وهي وثيقة مرجعية ترسم خارطة طريق طموحة لتعزيز التعاون وتكثيف المبادلات بين البلدين الصديقين.
خارطة طريق لتعزيز التعاون
استعرض الطرفان خلال المحادثات واقع وآفاق العلاقات الثنائية، حيث تم التأكيد على أن “إعلان الشراكة الاستراتيجية” الجديد سيشكل الإطار الأساسي لتكثيف التنسيق في شتى المجالات الاقتصادية، التقنية، والثقافية وغيرها.
الطاقة والنسيج في صلب الشراكة
واتفق الجانبان على ضرورة ترقية الشراكة في قطاعات حيوية استراتيجية، تصدرتها:
- قطاع المحروقات والطاقة والصناعات البتروكيماوية.
- صناعة النسيج.
- الميادين الصحية والتعليمية.
ويعكس هذا التوجه رغبة مشتركة في تنويع مجالات التعاون وعدم حصرها في التبادل التجاري التقليدي، بل التوجه نحو استثمارات منتجة وشراكات صناعية.
رزنامة زمنية للتنفيذ
وفي خطوة عملية، سجل البلدان توافقاً تاماً في الرؤى بخصوص استغلال كافة الفرص الاقتصادية المتاحة. ولضمان عدم بقاء الاتفاقيات حبراً على ورق، تم الاتفاق على تجسيد فعلي لإعلان الشراكة وفق “برنامج زمني محدد”، ستتم متابعة تنفيذه بصرامة في إطار الآليات الثنائية المشتركة بين البلدين.
إرث نضالي وتنسيق سياسي
وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي، اتفق البلدان على تعزيز الزخم الإيجابي للعلاقات الثنائية، ومواصلة التنسيق في المحافل الدولية والتشاور السياسي بشأن القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.
واستحضر الجانبان خلال المحادثات “روح التضامن والصداقة” التي ميزت تاريخهما المشترك، مستندين إلى إرث نضالي واحد من أجل إعلاء قيم الحرية والكرامة الإنسانية.

