لا تمارس علي الوصاية باسم الوطنية.
ما هو الوطن الذي تحبه وتدافع عنه، وطنك هو الامتيازات التي تنعم بها في هذا المكان…
أما وطني أنا فهو إيماني بالمكان الذي أعيش فيه وأدفع حياتي من أجله. وبالتالي نحن لا نحب نفس الوطن..
أنا آسف!.



تعليق واحد
الوصاية الغربية على العرب كرسها ووطنها اراذل العرب على اقوامهم
حيث لا رأي ولا توجه خاص حتى خطابهم لشعوبهم مكتوب ومختوم من اسيادهم