تندوف – المحروسةDZ
في مشهد يعكس قوة الإرادة الجزائرية، اهتزت صبيحة أمس الجمعة أرض تندوف تحت إشراف خبراء “سونارم” والديوان الوطني للمتفجرات، في أكبر عملية تفجير من نوعها منذ انطلاق مشروع القرن. 💥
🔹 الحصيلة: تفجير ضخم سمح باستخراج أزيد من 75 ألف طن من خام الحديد. 🔹 الهدف: الانتقال إلى نظام التفجيرات الشهرية لتموين مصانع الصلب الوطنية بشكل مستمر. 🔹 الرسالة: الجزائر تودع زمن استيراد المادة الأولية وتعلن سيادتها المنجمية الكاملة.
إجراءات أمنية صارمة، كفاءات جزائرية 100%، وتوجيهات رئاسية تُرجمت فعلياً في الميدان.. فما هي الخطوات القادمة؟ وكيف سيؤثر هذا الإنتاج الضخم على أسعار الحديد واقتصاد البلاد؟
… وبحسب المعطيات التقنية التي تحصلت عليها “المحروسةDZ”، فإن هذه العملية لم تكن مجرد تفجير روتيني، بل هي “اختبار قوة” لمدى استيعاب المنجم لوتيرة الاستغلال المكثف.
أشرف على العملية ميدانياً مهندسو الشركة الوطنية للحديد والصلب “فرال” (FERAAL)، بالتنسيق مع الديوان الوطني للمتفجرات (ONEX)، حيث تم استخدام تقنيات حديثة في توزيع الشحنات المتفجرة لضمان استخراج خام حديد بخصائص تقنية تسهل عملية المعالجة اللاحقة.
يأتي هذا التسارع في وتيرة الأشغال تنفيذاً لتعليمات السيد رئيس الجمهورية، الذي شدد في أكثر من مناسبة على ضرورة تقليص المسافة الزمنية بين الاستخراج والتصنيع. إن مخزون الـ 75 ألف طن المستخرج بالأمس سيوجه مباشرة نحو وحدات المعالجة لتزويد أقطاب الصناعة الثقيلة في بلادي، جيجل ووهران، مما سيوفر على الخزينة العمومية مئات الملايين من الدولارات بالعملة الصعبة.
أكد القائمون على مشروع غارا جبيلات أن المرحلة القادمة ستشهد:
-
الانتظام الدوري: تحويل عمليات التفجير إلى تقليد شهري قار لرفع القدرة الإنتاجية السنوية.
-
تطوير النقل: تسريع وتيرة الربط بالسكة الحديدية لنقل الخام بكفاءة أعلى وتكلفة أقل.
-
التصدير المستقبلي: بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي للمصانع الوطنية، ستتجه الجزائر نحو فرض مكانتها كأحد الموردين الأساسيين لخام الحديد في الأسواق الدولية.
بهذه الخطوة، تؤكد الجزائر أن “غارا جبيلات” لم يعد مجرد وعود فوق الورق، بل أصبح واقعاً ملموساً يغير الخارطة المنجمية في القارة السمراء.
📍 تحرير: هيئة الموقع – المحروسةDZ

