أخر الأخبار
- زلزال اقتصادي في تندوف.. استخراج 75 ألف طن من “كنز” غارا جبيلات في عملية واحدة!
- “آتشو” يعود… والجزائر تطرح سؤال العدالة التحكيمية من جديد
عفو رئاسي تاريخي: تبون يُطلق سراح المؤرخ محمد الأمين بلغيث في لحظة وطنية رمزية
بين قصر “التمكين” وسجون المخزن: نساء المغرب يُعاقَبن لأنهن يطالبن بالعيش!
- من يطبخ الفوضى في الجلفة؟ كواليس المؤامرة على مديرة الخدمات الجامعية التي كشفت أسرار ‘ميزانية الوجبات
- من باريس إلى جرجرة… المسافة التي لم يستطع مشروع مهني عبورها
- دويلة الخمّارات تكشف عارها في باماكو: 23 مليون دولار لتمويل الإرهاب باسم “إنقاذ رهينة
- 200 مليون دولار من المخزن… تمويلات مشبوهة تفجّر صدامات وانشقاقات خطيرة داخل حركة الماك


وهي نقل المعلومة والخدمة العمومية للمواطن والدفاع عن بلدهم، وحولوا صفحاتهم إلى لوحات إشهارية لمحلات الأحذية والعطور والألبان والأجبان والخضار والفواكه والخردوات، بعد أن أوهموا أصحابها زورا وبهتانا، بأن صفحاتهم يتابعها الملايين، فأصبحنا نقرأ في “الصفحة الرسمية والوحيدة للإعلامي و الصحفي ومقدم البرامج الكبير والمحترم والعظيم”، ينشر في صفحته “أحذية ذات جودة، وبأسعار تنافسية عند فلان بالطريق رقم كذا وسط المدينة” أو ” فلان بالمركز التجاري الفلاني يقرر تخفيضات خيالية”، ولا أقصد بالضرورة السلع التي تباع، فكثيرا ما تكون السلع اشخاص، على غرار المير والوالي والسيناتور والنايب والوزير والأهم منهم هو المسؤولة في البلدية الذي يهتم كل الأوراق، الحاليين والسابقين، على وزن “مخلوف البومباردي” في محاولة للتلميع وإعادة الطرح للتسويق الفايسبوكي..