Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية.

    أخر الأخبار

    زلزال اقتصادي في تندوف.. استخراج 75 ألف طن من “كنز” غارا جبيلات في عملية واحدة!

    2025-12-27

    “آتشو” يعود… والجزائر تطرح سؤال العدالة التحكيمية من جديد

    2025-12-23

    عفو رئاسي تاريخي: تبون يُطلق سراح المؤرخ محمد الأمين بلغيث في لحظة وطنية رمزية

    2025-12-15
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخر الأخبار
    • زلزال اقتصادي في تندوف.. استخراج 75 ألف طن من “كنز” غارا جبيلات في عملية واحدة!
    • “آتشو” يعود… والجزائر تطرح سؤال العدالة التحكيمية من جديد
    • عفو رئاسي تاريخي: تبون يُطلق سراح المؤرخ محمد الأمين بلغيث في لحظة وطنية رمزية

    • بين قصر “التمكين” وسجون المخزن: نساء المغرب يُعاقَبن لأنهن يطالبن بالعيش!

    • من يطبخ الفوضى في الجلفة؟ كواليس المؤامرة على مديرة الخدمات الجامعية التي كشفت أسرار ‘ميزانية الوجبات
    • من باريس إلى جرجرة… المسافة التي لم يستطع مشروع مهني عبورها
    • دويلة الخمّارات تكشف عارها في باماكو: 23 مليون دولار لتمويل الإرهاب باسم “إنقاذ رهينة
    • 200 مليون دولار من المخزن… تمويلات مشبوهة تفجّر صدامات وانشقاقات خطيرة داخل حركة الماك
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    المحروسة دزادالمحروسة دزاد
    Demo
    • الرئيسية
    • في الواجهة

      200 مليون دولار من المخزن… تمويلات مشبوهة تفجّر صدامات وانشقاقات خطيرة داخل حركة الماك

      2025-12-06

      من يشعل الجزائر؟ لغز الحرائق المتزامنة في عزّ الشتاء… تحقيق استقصائي يفتح الأسئلة الخطيرة

      2025-11-14

      تفكيك شبكة إجرامية ضخمة بالعاصمة وحجز أكثر من 176 ألف كبسولة من المؤثرات العقلية

      2025-11-08

      غزة بين فكي الإبادة والاحتلال مجددًا: جريمة القرن الحادية والعشرين تستدعي تدخلاً دوليًا جبريًا قبل فوات الأوان

      2025-08-09

      ماذا لو طالت التحقيقات كل من “يقف” وراء المدعوة “شيراز” ؟!

      2025-02-06
    • سياسة و قضاية

      من باريس إلى جرجرة… المسافة التي لم يستطع مشروع مهني عبورها

      2025-12-12

      دويلة الخمّارات تكشف عارها في باماكو: 23 مليون دولار لتمويل الإرهاب باسم “إنقاذ رهينة

      2025-12-08

      سيكولوجية ترامب من منظور الخبراء الامريكيين

      2025-02-13

      الروائي الحبيب السايح يعترف: لا تكذبوا على أنفسكم، لا أحد يقرأنا!!

      2025-02-04

      البوسنة وللهرسك ..مذبحة 300 الف مسلم المنسية !

      2025-01-30
    • 📰وطني

      زلزال اقتصادي في تندوف.. استخراج 75 ألف طن من “كنز” غارا جبيلات في عملية واحدة!

      2025-12-27

      عفو رئاسي تاريخي: تبون يُطلق سراح المؤرخ محمد الأمين بلغيث في لحظة وطنية رمزية

      2025-12-15

      الصحافة العلمية في صدارة الاهتمام:رسائل وزير الاتصال خلال اليوم الدراسي حول واقع الإعلام العلمي في الجزائر

      2025-11-20

      “شراكة استراتيجية” وخارطة طريق اقتصادية.. الجزائر وفيتنام ترسمان معالم مستقبل مشترك

      2025-11-19

      الوزير الأول يشرف على لقاء موسّع بين الجزائر وفيتنام ويؤكد الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى شراكة استراتيجية

      2025-11-19
    • دولي

      بين قصر “التمكين” وسجون المخزن: نساء المغرب يُعاقَبن لأنهن يطالبن بالعيش!

      2025-12-14

      رأس الحربة وسندنا المنيع .. فلسطين تبارك تصويت الجزائر لصالح القرار الأمريكي وتكشف الكواليس

      2025-11-19

      المغرب يهزّ أبوظبي: محمد بن زايد والإمارات بين ذعر الشارع وتعزيز الحرس الوطن

      2025-11-12

      المغرب بين خطاب “الإصلاح” وواقع القمع… الشباب يطالبون بالحرية

      2025-11-07

      منصة المخزن تحتفل بالهزيمة.. والجزائر تنتصر بالسيادة والشرعية الأممية!

      2025-11-01
    • 🏅رياضة

      “آتشو” يعود… والجزائر تطرح سؤال العدالة التحكيمية من جديد

      2025-12-23

      لقاء يعد بالندّية والإثارة.. موعد مباراة الجزائر والسعودية والقنوات الناقلة

      2025-11-18

      الخضر المحليون في آخر بروفة قبل كأس العرب: اختبار ثانٍ أمام مصر لتثبيت التشكيلة وتصحيح الأخطاء

      2025-11-17

      المنتخب الجزائري يستعد لمواجهة ودية ضد زيمبابوي

      2025-11-08

      المنتخب الوطني.. فوز بلا إقناع وتعثر يثير القلق

      2025-09-08
    • تربية وتعليم

      من يطبخ الفوضى في الجلفة؟ كواليس المؤامرة على مديرة الخدمات الجامعية التي كشفت أسرار ‘ميزانية الوجبات

      2025-12-13

      وزارة التربية تكشف عن المنهاج الجديد للغة الإنجليزية في السنة الأولى متوسط

      2025-09-10
    • أقلام رصاص

      تبرئة ذمّة… حين ينكشف جوهر الصراع بين عقيدة تصنع التاريخ وأخرى تزعم ملكيّته

      2025-11-23

      جواز الجزائر ليس وثيقة سفر… بل راية سيادة وكرامة وطن لن تنكسر أبداً

      2025-08-08

      الجزائر تنقض اتفاقية الجوازات مع فرنسا… صفعة سيادية مدوّية تفضح ازدواجية باريس وتؤسس لمرحلة جديدة من الندية الكاملة

      2025-08-08

      الأستاذ علي جري، يكتب عن القنوات الفضائية وفوضى الإعلام !

      2025-04-03

      طوابير “الموز”…ظاهرة اجتماعية أم كرامة مهانة؟!

      2025-04-01
    • فيديوهات وتصريحات

      مابالفيديو، ما لا تعرفه عن الثور الهائج وحدود خواره ومزرعته!!

      2025-02-22

      محطات وأجوبة عالقة !

      2025-02-21

      إلى “سدنة” الطربوش وعُباد السر الأعظم .. !

      2025-02-20

      برومو البرنامج الجديد (القضية في المداولة).

      2025-02-05

      بالفيديو..أخطر محاضرة تاريخية في معركة “الغبرطة”

      2025-01-30
    المحروسة دزادالمحروسة دزاد
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رسائل من🤍»أتحدث إلى جيلي !…
    رسائل من🤍

    أتحدث إلى جيلي !…

    عبدالعزيز غرمولعبدالعزيز غرمول2025-01-24لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سأحاول أن أتحدث بهدوء، وبأقل ما يمكن من كلمات، ذلك أنني تعبت من الكتابة، وتعبت من شرح المفردات…

    أعرف أن الوقت غير مناسب، وأن البلد يمرّ بمرحلة خطيرة، وأن المؤامرات الداخلية والخارجية كثيرة، وأن الظرف لا يتحمل المزيد، وأن على الكاتب – كما يطلبون منه – المساهمة في رفع معنويات الناس وليس في إحباطها…

    وماذا بعد ؟…

    منذ متى كان الوقت مناسبا كي نتحدث بصراحة، وبصراحة قد تكون قاسية؟

    و متى كان البلد يمر بمرحلة غير خطيرة كي يُسمحَ لنا بالحديث في شؤون وشجون حياتنا ؟

    وهل توقفت يوما المؤامرات الداخلية والخارجية، في رأي النظام، كي نرتاح منها قليلا ونفككها ونلقي القبض على الفاعلين ؟…

    متى يكون ذلك ممكنا، ومشروعا، ومعقولا، ومفيدا.. متى ؟…

    منذ خمسين سنة ونحن نسمع نفس العبارات المكررة والمعلّبة، وبنفس التخويف غير المبرر، وإطلاق الكلمات النارية على كل رأي شجاع، وقمع كل نقد ورأي مختلف حتى ولو كان إيجابيا …

    قضينا عمرنا على هذه الأرض نتمنى أن نرى وطننا خير الأوطان، ننعم فيه بغذاء جيد، وصحة سليمة، وتربية قويمة، واكتفاء ذاتي، واستقرار معنوي، وحرية كافية، وارتقاء فكري وجمالي…

    وقبل ذلك كله، عشنا حياتنا كلها على أمل أن تتاح لنا فرصة كافية للمساهمة ب “مجهود حربي” في معركة الاستقلال، وتجنيد طاقاتنا في بناء دولتنا، والتفاعل الإيجابي مع مجتمعنا ومع عصرنا… كان يجمعنا هدف واحد وإن اختلفت الطرق: رؤية بلدنا معافى من جراح الاستعمار، متحديا التخلف والمهانة، متطورا ومزدهرا نرفل فيه بزهو المنتصرين، ونرفع اسمه عاليا بين بلدان العالم مفتخرين…

    أليس هذا حقا من حقوق الانسان الطبيعية والسياسية والعادلة؟…

    يا للفنتازيا، وَيَا للبارود العراسي !…

    ومع ذلك، منذ خمسين سنة، ونحن محرومون من هذا الحق الآدمي، ضمن حرماننا من حقوق إنسانية كثيرة أخرى… وطيلة هذه السنوات عشنا بين أنياب الثقافة الاستعمارية التي انغرزت في رقابنا كما تنغرز أنياب الضواري في رقبة الضحية لا هي تقتلها فترتاح، ولا هي تتركها تتنفس فتعيش…

    هل يا ترى – وأنا أتحدث هنا إلى جيلي – عندما كنا في منتصف السبعينيات، هل فكّرنا أننا بعد خمسين سنة سنطلّ على هذا الفراغ الذي نتأرجح الآن فوقه؟ وأن الجزائر ذات السمعة التي تعلو النجوم، والإرادة التي تهدُّ الجبال، والحماس الذي يشعل قلوب الرجال، والإمكانيات التي لا تُطال، والآمال التي لا تعلو عليها آمال… هل فكرنا في ذلك الوقت، ونحن شباب في أوج أحلامنا، أننا سنصل إلى هذا المُحال.. إلى هذا المآل ؟!…

    تذكروا.. عندما كنا في منتصف السبعينيات، في فورة الاشتراكية، والثورات الاجتماعية، ونقاشات الدستور والميثاق الوطني، وجدل المثقفين حول الأصالة والهوية واللغة، وقلعة الثوار، والتحرر من مخلفات الاستعمار، وزعامة العالم الثالث… الخ. تذكروا تشي غيفارا وباتريس لومومبا وأبو ذر الغفاري وفرانز فانون، وغسان كنفاني، وابن رشد، وثورة الطلاب، وحرية الهيبيين، والفلسفة الوجودية…  أي موزاييك تلك التي كانت تلون ثقافتنا، وأي قضايا كبرى تلك التي شغلتنا وأشعلت حماسنا، وفتحت أمام أرواحنا الفتية آمالا عالية الهِمّة، واعتقدنا أننا بعد خمسين سنة سنقطف نجوم المجد من مداراتها المستحيلة…

    لا داعي لاتهام أنفسنا بأننا لم نقم بالواجب، أو أن الكفاءة والإخلاص والتضحية كانوا ينقصوننا، أو أننا قصّرنا في حق الوطن… لقد قمنا بما يسمح به الهامش المسموح به لنا، اجتهدنا وعملنا وبذلنا جهدنا ووقتنا وصحتنا، من أجل القيام بما هو مطلوب منا، وهو قليل لا يتجاوز المطالَب اليومية والعادية والهامشية، في وطن يحتاج للكثير من العمل والمبادرات والأفكار الجريئة… لم يرق المطلوب منا أبدا إلى الطاقات الكامنة فينا، ولا القضايا الكبرى التي كانت برنامج حياتنا، ولا لمستوى الرجال الذين كُنَّاهم.

    ثمة أمر غريب دائم التكرار … كلما ساورتنا رغبة الاحتجاج، كلما احتالوا علينا بنفس العبارات المعلَّبة، والتخويف غير المبرر، وإطلاق إشاعاتهم تنهش أحلامنا ككلاب صيد، واخترعوا لنا “شغلا” وهميا لإشغالنا عن مطالبنا الحقيقية في بناء وطن خال من مكروبات الاستعمار، واستثمار ثرواتنا في مستقبلنا كي لا يسرقها منا أرباب الفساد، وإعطاء الأولوية للعمل وليس للاحتيال والكسل… تصوروا شعبا منشغلا بحل أزمات مفبركة من نوع ندرة وغلاء مواد معيشته، وقطع الماء والكهرباء على منازله، وتقليص مواد المعرفة في مدارسه، وقلقه الدائم على استقرار وظيفته، وتجفيف منابع تجارته ومهاراته، وتتفيه رموزه وقدوته، وتفريق شمل مواطنته بين القبائل والعشائر والجهات والأقاليم… وبعد ذلك كله صناعة عداوات داخلية وخارجية لإلهائه عن الاحتجاج على وضعه…

     هل يا ترى وأنا أذكركم بذلك، أرفع فيكم منسوب الإحباط ؟

    ليس قصدي يا أترابي وَيَا من عاشوا مثلي ورأوا انهيارات طموحاتنا على رؤوسنا كما ينهار منجم ذهب على رؤوس الباحثين عن الثروات !…

    أريد فقط أن أذكركم أيها السادة، أننا في سنوات الفتوة والحماس، قبل خمسين سنة، كانت الجزائر أفضل وضعا وحظا من “نمور آسيا” و من الصين وتركيا والهند وبعض الدول الأوربية، والكثير من دول أمريكا اللاتينية… وكنا نحلم أننا بعد خمسين سنة – وهي قليلة في أعمار الدول – أننا سنختصر الزمن، ونقفز للصفوف الأولى بين دول العالم… كانت لدينا الارادة والرجال والإمكانيات والفرص الذهبية… ولكن…

    أنا آسف إن تساءلت مثلكم: كيف اختفينا من ميدان السياسة العظيمة.. كيف أصبحنا بلدا عاديا؟…

    الآن وأنا مثلكم، في آخر العمر، منزوع الأحلام، ومجرّدا من طموحاتي، اعترف لكم أنني لا أتمنى أن ترث الأجيال الجديد طموحاتنا الكبرى كي لا تدمر الانهيارات الكبرى حياتهم التي ألفوا قِلَّتِهَا…

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأنا المتوفى أدناه …!
    التالي الهويّة الهوّة
    عبدالعزيز غرمول
    عبدالعزيز غرمول
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    وداعاً “مربية الأيتام”.. “خالتي يامينة” ترحل قبل أن يتوقف “القصدير عن التقطير

    2025-11-17

    وكيفَ للحبِّ أنْ يعرفَني دونَ هذا القلبِ الجَريح..؟

    2025-01-26

    تغريدات ومعانٍ

    2025-01-25
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اهلا
    about us

    المحروسة DZ: ليست مجرد جريدة... بل مصدر موثوق. نقدّم لك التحليل قبل الخبر، والعمق بعد السطح. كل ما يحدث في الجزائر بمهنية وشفافية. الجديد يبدأ هنا..

    Demo
    أخر الأخبار

    هل سيفعلها البرلمان؛ ويدخل التاريخ بتجريم فرنسا؟

    2025-01-31

    من يشعل الجزائر؟ لغز الحرائق المتزامنة في عزّ الشتاء… تحقيق استقصائي يفتح الأسئلة الخطيرة

    2025-11-14

    مظاهرات الجلفة في نوفمبر 1961… صرخة من أجل وحدة الوطن

    2025-11-07

    “آتشو” يعود… والجزائر تطرح سؤال العدالة التحكيمية من جديد

    2025-12-23
    أخبار خاصة
    📰وطني 2025-12-27المحروسة دزاد

    زلزال اقتصادي في تندوف.. استخراج 75 ألف طن من “كنز” غارا جبيلات في عملية واحدة!

    المحروسة دزاد

    تندوف – المحروسةDZ في مشهد يعكس قوة الإرادة الجزائرية، اهتزت صبيحة أمس الجمعة أرض تندوف…

    “آتشو” يعود… والجزائر تطرح سؤال العدالة التحكيمية من جديد

    2025-12-23

    عفو رئاسي تاريخي: تبون يُطلق سراح المؤرخ محمد الأمين بلغيث في لحظة وطنية رمزية

    2025-12-15
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    عن الموقع
    📰 المحروسة Dz جريدة إلكترونية جزائرية مستقلة ذات بُعد وطني وعالمي، تهتم بالشأن المحلي والدولي برؤية تحليلية موضوعية.تواكب الأحداث بالتحقق والدقة، وتعمل على نقل الخبر من الميدان إلى القارئ بوعي ومسؤولية. تؤمن بأن الإعلام الحر هو جسر بين المواطن والعالم، وصوت يعبّر عن تطلعات المجتمع نحو الحقيقة والتغيير.
    اختيارات المحرر

    زلزال اقتصادي في تندوف.. استخراج 75 ألف طن من “كنز” غارا جبيلات في عملية واحدة!

    2025-12-27

    “آتشو” يعود… والجزائر تطرح سؤال العدالة التحكيمية من جديد

    2025-12-23

    عفو رئاسي تاريخي: تبون يُطلق سراح المؤرخ محمد الأمين بلغيث في لحظة وطنية رمزية

    2025-12-15

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • لماذا هذا الموقع؟
    • من نحن
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Go to mobile version