Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية.

    أخر الأخبار

    زلزال اقتصادي في تندوف.. استخراج 75 ألف طن من “كنز” غارا جبيلات في عملية واحدة!

    2025-12-27

    “آتشو” يعود… والجزائر تطرح سؤال العدالة التحكيمية من جديد

    2025-12-23

    عفو رئاسي تاريخي: تبون يُطلق سراح المؤرخ محمد الأمين بلغيث في لحظة وطنية رمزية

    2025-12-15
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخر الأخبار
    • زلزال اقتصادي في تندوف.. استخراج 75 ألف طن من “كنز” غارا جبيلات في عملية واحدة!
    • “آتشو” يعود… والجزائر تطرح سؤال العدالة التحكيمية من جديد
    • عفو رئاسي تاريخي: تبون يُطلق سراح المؤرخ محمد الأمين بلغيث في لحظة وطنية رمزية

    • بين قصر “التمكين” وسجون المخزن: نساء المغرب يُعاقَبن لأنهن يطالبن بالعيش!

    • من يطبخ الفوضى في الجلفة؟ كواليس المؤامرة على مديرة الخدمات الجامعية التي كشفت أسرار ‘ميزانية الوجبات
    • من باريس إلى جرجرة… المسافة التي لم يستطع مشروع مهني عبورها
    • دويلة الخمّارات تكشف عارها في باماكو: 23 مليون دولار لتمويل الإرهاب باسم “إنقاذ رهينة
    • 200 مليون دولار من المخزن… تمويلات مشبوهة تفجّر صدامات وانشقاقات خطيرة داخل حركة الماك
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    المحروسة دزادالمحروسة دزاد
    Demo
    • الرئيسية
    • في الواجهة

      200 مليون دولار من المخزن… تمويلات مشبوهة تفجّر صدامات وانشقاقات خطيرة داخل حركة الماك

      2025-12-06

      من يشعل الجزائر؟ لغز الحرائق المتزامنة في عزّ الشتاء… تحقيق استقصائي يفتح الأسئلة الخطيرة

      2025-11-14

      تفكيك شبكة إجرامية ضخمة بالعاصمة وحجز أكثر من 176 ألف كبسولة من المؤثرات العقلية

      2025-11-08

      غزة بين فكي الإبادة والاحتلال مجددًا: جريمة القرن الحادية والعشرين تستدعي تدخلاً دوليًا جبريًا قبل فوات الأوان

      2025-08-09

      ماذا لو طالت التحقيقات كل من “يقف” وراء المدعوة “شيراز” ؟!

      2025-02-06
    • سياسة و قضاية

      من باريس إلى جرجرة… المسافة التي لم يستطع مشروع مهني عبورها

      2025-12-12

      دويلة الخمّارات تكشف عارها في باماكو: 23 مليون دولار لتمويل الإرهاب باسم “إنقاذ رهينة

      2025-12-08

      سيكولوجية ترامب من منظور الخبراء الامريكيين

      2025-02-13

      الروائي الحبيب السايح يعترف: لا تكذبوا على أنفسكم، لا أحد يقرأنا!!

      2025-02-04

      البوسنة وللهرسك ..مذبحة 300 الف مسلم المنسية !

      2025-01-30
    • 📰وطني

      زلزال اقتصادي في تندوف.. استخراج 75 ألف طن من “كنز” غارا جبيلات في عملية واحدة!

      2025-12-27

      عفو رئاسي تاريخي: تبون يُطلق سراح المؤرخ محمد الأمين بلغيث في لحظة وطنية رمزية

      2025-12-15

      الصحافة العلمية في صدارة الاهتمام:رسائل وزير الاتصال خلال اليوم الدراسي حول واقع الإعلام العلمي في الجزائر

      2025-11-20

      “شراكة استراتيجية” وخارطة طريق اقتصادية.. الجزائر وفيتنام ترسمان معالم مستقبل مشترك

      2025-11-19

      الوزير الأول يشرف على لقاء موسّع بين الجزائر وفيتنام ويؤكد الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى شراكة استراتيجية

      2025-11-19
    • دولي

      بين قصر “التمكين” وسجون المخزن: نساء المغرب يُعاقَبن لأنهن يطالبن بالعيش!

      2025-12-14

      رأس الحربة وسندنا المنيع .. فلسطين تبارك تصويت الجزائر لصالح القرار الأمريكي وتكشف الكواليس

      2025-11-19

      المغرب يهزّ أبوظبي: محمد بن زايد والإمارات بين ذعر الشارع وتعزيز الحرس الوطن

      2025-11-12

      المغرب بين خطاب “الإصلاح” وواقع القمع… الشباب يطالبون بالحرية

      2025-11-07

      منصة المخزن تحتفل بالهزيمة.. والجزائر تنتصر بالسيادة والشرعية الأممية!

      2025-11-01
    • 🏅رياضة

      “آتشو” يعود… والجزائر تطرح سؤال العدالة التحكيمية من جديد

      2025-12-23

      لقاء يعد بالندّية والإثارة.. موعد مباراة الجزائر والسعودية والقنوات الناقلة

      2025-11-18

      الخضر المحليون في آخر بروفة قبل كأس العرب: اختبار ثانٍ أمام مصر لتثبيت التشكيلة وتصحيح الأخطاء

      2025-11-17

      المنتخب الجزائري يستعد لمواجهة ودية ضد زيمبابوي

      2025-11-08

      المنتخب الوطني.. فوز بلا إقناع وتعثر يثير القلق

      2025-09-08
    • تربية وتعليم

      من يطبخ الفوضى في الجلفة؟ كواليس المؤامرة على مديرة الخدمات الجامعية التي كشفت أسرار ‘ميزانية الوجبات

      2025-12-13

      وزارة التربية تكشف عن المنهاج الجديد للغة الإنجليزية في السنة الأولى متوسط

      2025-09-10
    • أقلام رصاص

      تبرئة ذمّة… حين ينكشف جوهر الصراع بين عقيدة تصنع التاريخ وأخرى تزعم ملكيّته

      2025-11-23

      جواز الجزائر ليس وثيقة سفر… بل راية سيادة وكرامة وطن لن تنكسر أبداً

      2025-08-08

      الجزائر تنقض اتفاقية الجوازات مع فرنسا… صفعة سيادية مدوّية تفضح ازدواجية باريس وتؤسس لمرحلة جديدة من الندية الكاملة

      2025-08-08

      الأستاذ علي جري، يكتب عن القنوات الفضائية وفوضى الإعلام !

      2025-04-03

      طوابير “الموز”…ظاهرة اجتماعية أم كرامة مهانة؟!

      2025-04-01
    • فيديوهات وتصريحات

      مابالفيديو، ما لا تعرفه عن الثور الهائج وحدود خواره ومزرعته!!

      2025-02-22

      محطات وأجوبة عالقة !

      2025-02-21

      إلى “سدنة” الطربوش وعُباد السر الأعظم .. !

      2025-02-20

      برومو البرنامج الجديد (القضية في المداولة).

      2025-02-05

      بالفيديو..أخطر محاضرة تاريخية في معركة “الغبرطة”

      2025-01-30
    المحروسة دزادالمحروسة دزاد
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أقلام رصاص»عفريت من اسرائيل
    أقلام رصاص

    عفريت من اسرائيل

    مصطفى بونيفمصطفى بونيف2024-11-22لا توجد تعليقات10 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تخيل أنك ترجع لبيتك فتجده قد تحول إلى سفارة “إسرائيل ” في بلدك ، مثلما حدث مع عادل إمام في فيلم ” السفارة في العمارة “…طبعا سيكون موقفك هو المقاومة ، وقد يصل بك الأمر إلى التفكير في أن تلبس حزاما ناسفا ، لتنسف البيت بمن فيه…وربما بعد ذلك تطلع صورك على الجرائد ، فتصفك الصحف القومية بالشهيد والمجاهد ، وتصفك الصحف الموالية …. بأنك إرهابي يقف في طريق السلام العادل ، السلام العادل الذي يقوم على مبدأ أنك تضرب على دماغك بالجزمة القديمة من قبل العدو دون أن يكون لك الحق في أن تنبس ببنت شفة ، ولا حتى أن تصرخ من التوجع حتى لا تزعج ضاربك.
    لكن الذي رأيته أكبر بكثير من هذه المصيبة…… فهذه المرة السفير الإسرائيلي لم يسكن في بيت أحدهم ، ولكنه سكن في جسد أحد أصدقائي …والقصة كانت كالآتي….زارني صديقي الذي بدت عليه علامات غريبة في تصرفاته وملامحه وآرائه ، فلقد لاحظت مؤخرا بأنه لا يتكلم كثيرا عن القضية الفلسطينية ، بل وأصبح متساهلا جدا في كلامه عن اليهود عكس ما تعودته منه ، فتارة يقول لي اليهود أبناء عمنا وهذه صلة رحم يجب أن نصلها وإلا قطعنا الله ، وتارة أخرى يقول والله شارون حاول بكل إمكانياته أن يبرم سلاما مع الفصائل المقاومة في فلسطين ولكن الفكر الديني المتطرف الذي تحمله هذه الفصائل يقف حائلا في تحقيق سعادة السلام الذي تنادي به كل الديانات السماوية والأرضية ، بل ولاحظت أن صاحبي صار يرفع شعار المصالحة العالمية على غرار المصالحة الوطنية التي تنادي بها الحكومة عندنا مؤخرا لتحقيق حياة مستقرة وهادئة ،وصار صاحبي ينادي بوجود سفير إسرائيلي في 

    كل بلد عربي فاليهود أصحاب حق وهم بشر من حقهم أن تكون لهم علاقات دبلوماسية طبيعية ، ومن باب العدل إذا كانت أمريكا التي تمول إسرائيل وتساعدها في كل مخططاتها ، وتحتل العراق وأفغانستان.. العرب يتسابقون لتوطيد علاقتهم الدبلوماسية بها ، فلماذا لا تكون لهم علاقة بإسرائيل ..؟ ، ثم استطرد صاحبي قائلا : وماذا ربحنا من مواقفنا العربية والقومية ؟ بصراحة استغربت من كلام صاحبي هذا خصوصا وأنني أعرف عنه مواقفه المعادية للسامية على حد تعبير اليهود ، فصاحبي هذا لطالما طاف بنا حرم الجامعة أيام الجامعة وهو يهتف ” تسقط إسرائيل ” و” عاشت فلسطين حرة عربية “، وأكثر ما كان يحيرني ترى ما الذي جعل صاحبي هذا ينقلب 180 درجة بهذا الشكل السريع 
    وفي يوم من الأيام جاءتني ابنه صاحبي هذا وهي تلهث وتقول ” صديقك مريض جدا ويجب أن تأتي معي إلى البيت حتى تراه “.
    وبسرعة الريح انطلقت إلى بيت صاحبي ورفيق عمري …..
    وقفت عند الباب ، وقرعت الجرس ، فتحت زوجة صاحبي وأدخلتني الصالون وعلى وجهها يبدو حزن عميق ، فسألتها وكلي قلق ” ما الذي حصل لإبراهيم ؟ ” ، فقالت لي “هو في غرفته مجتمع مع السفير ؟ ” ،،، فنظرت إليها ” مع أي سفير ، ثم إن إبراهيم منذ متى يعرف سفراء ؟ ، طوال حياته لا يعرف إلا البطالين والعمال البسطاء ، وربما كان أرقى معارفه من المعلمين …فمن أين له أن يتعرف إلى سفراء ؟ ، فقالت لي ” بلى ، إنه يجتمع مع السفير في غرفة نومه الآن ، ولم ينقطع هذا الاجتماع منذ ثلاثة أيام “.ازدادت حيرتي أكثر ….فقلت لها ” أستحلفك بالله سفير أي دولة هذا الذي يجتمع مع إبراهيم ثلاثة أيام بلياليها ..؟ ” ، فأجابتني ..” سفير إسرائيل “…وما إن قالت إسرائيل 

    حتى شعرت ببرودة تعم كامل جسمي …” لقد فعلتها حكومتنا وعقدت علاقات مع العدو ، هي علاقات سرية ، واتخذت من بيت إبراهيم مقرا للسفارة …وسرعان ما فسرت تعاطف صاحبي إبراهيم مع السامية – كما يطلق اليهود على أنفسهم –”ثم انطلقت نحو غرفته ، حتى أضبطه متلبسا بخيانته مثلما تضبط الزوجة زوجها في وضع مخل بالحياء مع عاهرة ، وقلت سأفضحه الخائن….وما إن فتحت الباب حتى وجدت إبراهيم مستلقيا على سريره وبين يديه كتاب ” العلاقات السرية مع إسرائيل ” فصرخت ” أين هي – أقصد – أين هو يا خائن يا غشاش ؟ ” فتشت خلف الستائر وتحت السرير وداخل الخزانة فلم أجد أثرا لسفير الكيان العدو الصهيوني –كما تصفهم قناة المنار –ونظرت في وجه صاحبي فوجدته شاحبا كئيبا ، يشبه إلى حد كبير وجوه المدمنين الذين انقطع عليهم المدد من تجار الحشيش …كلمته فلم يعبأ بي وبقي يحدق في الكتاب بين يديه ، ثم قالت لي زوجته ” صاحبك مريض ، يتوهم أنه يجتمع مع سفير إسرائيل ، وهو على هذه الحالة منذ ثلاثة أيام “. فنظرت هنيهة وقلت لها ” ربما به مس من الجن ، أنا أعرف شيخ راقي يمكن أن يساعدنا ، موعدنا بعد العصر إن شاء الله “.صليت العصر في المسجد الذي يصلي فيه الشيخ والذي يعرف عليه أنه الراقي الذي لا تستعصي عليه عفاريت الدنيا ، وبعد أن فرغنا من الصلاة شرحت للشيخ حالة صاحبي فطمأنني وقال لي محلولة أن شاء الله ، وتوجهنا إلى بيت إبراهيم بعدما اشترينا لترا من زيت الزيتون ورطلا من العسل الحر ، استقبلتنا زوجة صاحبنا وأدخلتنا الصالون ، ثم طلب منها الشيخ دلو ماء صالح للشرب ، وراح يتلو آيات من القرآن الكريم وينفث داخل الدلو…ثم طلب منا أن نذهب إلى غرفة المريض ….وجدنا صاحبنا مستلقيا على 

    سريره وكأنه كان في انتظارنا ….ولما ألقى عليه الشيخ السلام ، رد بصوت عال ….شالوم شالوم ..وضع الشيخ يده على جبين إبراهيم وراح يتلو القرآن الكريم ، وكان الشيخ كلما يقرأ آية يذكر فيها بني إسرائيل يهتز جسم صاحبي ويرتعش وينتفض …ثم يصرخ ويعوي مثل الذئب ، والشيخ يقول بعلو صوته ” أخرج منها يا ملعون ، أخرج منها يا ملعون ” هنا تذكرت أن صدام حسين كتب رواية بهذا العنوان ، وسرعان ما عدت للتركيز في عملية الرقية ، وفجأة صدر صوت غريب من جوف صاحبي ، يشبه صوت الأشرار في الرسوم المتحركة التي تعرض في التلفزيون على الأطفال وراح يقول ” لن أخرج أنا هنا بموجب اتفاقات دولية تحميني وتحمي وجودي ” فقال له الشيخ ” من أنت أيها اللعين ؟ ” فأجاب ” أنا السفير الإسرائيلي في هذه البلاد ” .       ثم دار بينهما هذا النقاش
        ولكن بلادنا لا تعقد علاقات مع إسرائيل       .
    – هذا على مستواكم أنتم البشر ولكن على مستوى العفاريت ربما الأمر يختلف                         .
    – أتقصد أنه هناك علاقات بين بلادنا وبين إسرائيل على مستواكم ؟.
    – طبعا هنالك علاقات وطيدة                           .
    – فقلت في قرارة نفسي ” الخونة”                      .
    فتوجه إلى العفريت بالكلام …” بلع فمك “. بمعنى أغلق فمك. فثارت ثائرتي ولولا أن الشيخ أمرني بالتماسك لكنت هشمت جمجمة صاحبي بكرسي                             .
    ثم عاود الشيخ نقاشه مع سعادة السفير العفريت :ـ أخرج بموجب عهود سليمان – عليه السلام – من هذا الجسد ، وأجر بناية في حيدرة 

    وأتخذها سفارة لدولتك                                                  .   لا نحن معشر السفراء العفاريت سفاراتنا تكون في الأجساد الآدمية…ولم أجد خيرا من هذا الجسد حتى أتخذه مقرا للسفارة.
    – لماذا هذا الجسد بالذات ؟                                  
    – لأنه دائما يفتح فمه ليشتمنا ، ولقد اخترته بالذات حتى أثبت مدى هشاشة أناس مثل هذا ، وانتقاما منه أسست السفارة داخل جسمه وعقله                .
    هنا تنحنحت وقلت في أعماق نفسي ” بسم الله الله أكبر ستكون مصيبة سوداء لو يفكر السفير في تأسيس قنصليات وملحقات سفارة ” وهممت بالهروب. ولكن الشيخ أمرني أن أبقى إلى جانبه حتى أمده بالماء والزيت. ثم واصل الشيخ نقاشه مع سعادة السفير .
    – ولكنك تؤذي هذا الرجل المسكين الذي تسكنه فهو ” أبو عيال ” كما تعرف .وهذا يتعارض مع مبادئ السلام . لماذا لا تخرج منه الآن وتتركه يقلب قوت عياله ؟                              
    – لا ،لا يمكن أن أخرج طبعا   ….
    هنا ثارت ثائرتي …..وقلت له : ” لماذا لا تخرج ، لماذا تسكن جسد هذا البسيط ، اذهب وأسكن غيره من المرفهين الذين يصلون على إلى أرقى المناصب بمجرد أن يلعنوا أجدادكم وأترك هذا الجسد المسكين المتعب                                .
    ولكن السفير العفريت استرسل في الضحك والقهقهة العالية …ثم قال ” هؤلاء لا ينفعون كمقرات لسفاراتنا ، نحن نحتاج إلى مقرات عاقلة ومتعلمة                                     “.
    سكتت عن الكلام لأن الشيخ قاطعني قائلا : يا أستاذ مستوى دعني 

    أشتغل في هدوء ألا ترى أنني أفاوض عفريتا من السلك الدبلوماسي .؟ ثم قال الشيخ لسعادة السفير                                  :
    – أخرج من هذا الجسد وإلا اضطررت إلى وسائل ثانية لإخراجك بعدما لم ينفع معك الكلام بهدوء ,وكم أعجبتني شجاعة الشيخ وهو يتكلم إلى مسئول إسرائيلي رفيع المستوى وقلت في قرارة نفسي ” كم نحتاج نحن البشر العرب أن نتكلم بمثل هذه الشجاعة مع البشر الإسرائيليين…فيقول المسئولون لشارون وحكومته مثلما قال الشيخ للعفريت الدبلوماسي , وسرعان ما توقفت عن مثل هذا التفكير القومي خوفا من أن يشعر العفريت بتوجهاتي فيقيم قنصلية في جسدي.
    ثم قال لي الشيخ : – ناولني قنينة زيت الزيتون ، ستبدأ الحرب ، وسأجعل هذا العفريت يتذكر كل حروب العرب مع إسرائيل وخصوصا حرب أكتوبر. لم يكن ينقص الشيخ في تلك الساعة إلا ملابس عسكرية وبندقية رشاش وعبوة ناسفة ، ومراسل من قناة الجزيرة ينقل المعركة على الهواء مباشرة.         
    دهن الشيخ رأس صديقي إبراهيم بالزيت وبدأ يقرأ سورة البقرة ، هذه السورة التي كشفت بني إسرائيل على حقيقتهم….غير أن سيادة العفريت اكتفى بالضحك تارة وتارة أخرى بالتهديد بتبليغ مجلس الأمن العفاريتي ،،، وأنه استدعى قوات لحمايته وحماية البعثة الدبلوماسية التي تسكن جسد صاحبي .
    فقمت من مكاني متحمسا كعادتي ووضعت يدي على جبين إبراهيم ورحت أتلو الأناشيد الثورية الحماسية مثل ” منتصب القامة أمشي مرفوع الهامة أمشي ” ومثل ” مناضلون بلا عنوان مناضلون في أي 
    مكان ” ، و” يا جبل ما يهزك ريح ” و ” سقط القناع على القناع ” ،،،، وتحولت فجأة إلى راديو الانتفاضة وصوت فلسطين صوت الثورة الفلسطينية.
    وقبل أن يفكر سعادة السفير في إقامة أي ملحق لسفارته …خرجت مهرولا …
    ألا يكفي أن إسرائيل تسكن في أعز بقعة من بقاعنا المقدسة بعد مكة والمدينة ، ألا يكفي أنها تسيطر على كل شيء ، وكانت سببا في مصائبنا وكوارثنا وتوطنت كالسرطان الخبيث في قلب عروبتنا ، فكانت وقود النار الذي أحرق العراق ، ألا يكفي أنها تسوقنا كالغنم إلى حتفنا ،،،هل سنفاوضها أيضا وفق مبدأ الجسد مقابل السلام والعياذ بالله ؟ ” .
    رجعت إلى بيت صاحبي وكل علامات الغضب في وجهي …وبعدما ودعت أهلي وأصدقائي …..وقفت على رأس الشيخ وقلت له ” مع هذا لا ينفع القرآن حتى لو قرأت المصحف كله ، أخرج من الغرفة من فضلك لأنني ألبس حزاما ناسفا ..سأحرق السفارة بمن فيها ، وأحترق أنا أيضا فهذه فرصة لا تعوض للشهادة “.
    صرخ العفريت ….” إرهابي ..إرهابي سأخرج ، سأخرج ولن أعود …

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقpromo new 2024
    التالي حال الأمة ..ولعبة الشيوخ من الداخل.
    مصطفى بونيف
    مصطفى بونيف
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تبرئة ذمّة… حين ينكشف جوهر الصراع بين عقيدة تصنع التاريخ وأخرى تزعم ملكيّته

    2025-11-23

    جواز الجزائر ليس وثيقة سفر… بل راية سيادة وكرامة وطن لن تنكسر أبداً

    2025-08-08

    الجزائر تنقض اتفاقية الجوازات مع فرنسا… صفعة سيادية مدوّية تفضح ازدواجية باريس وتؤسس لمرحلة جديدة من الندية الكاملة

    2025-08-08
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اهلا
    about us

    المحروسة DZ: ليست مجرد جريدة... بل مصدر موثوق. نقدّم لك التحليل قبل الخبر، والعمق بعد السطح. كل ما يحدث في الجزائر بمهنية وشفافية. الجديد يبدأ هنا..

    Demo
    أخر الأخبار

    هل سيفعلها البرلمان؛ ويدخل التاريخ بتجريم فرنسا؟

    2025-01-31

    من يشعل الجزائر؟ لغز الحرائق المتزامنة في عزّ الشتاء… تحقيق استقصائي يفتح الأسئلة الخطيرة

    2025-11-14

    مظاهرات الجلفة في نوفمبر 1961… صرخة من أجل وحدة الوطن

    2025-11-07

    “آتشو” يعود… والجزائر تطرح سؤال العدالة التحكيمية من جديد

    2025-12-23
    أخبار خاصة
    📰وطني 2025-12-27المحروسة دزاد

    زلزال اقتصادي في تندوف.. استخراج 75 ألف طن من “كنز” غارا جبيلات في عملية واحدة!

    المحروسة دزاد

    تندوف – المحروسةDZ في مشهد يعكس قوة الإرادة الجزائرية، اهتزت صبيحة أمس الجمعة أرض تندوف…

    “آتشو” يعود… والجزائر تطرح سؤال العدالة التحكيمية من جديد

    2025-12-23

    عفو رئاسي تاريخي: تبون يُطلق سراح المؤرخ محمد الأمين بلغيث في لحظة وطنية رمزية

    2025-12-15
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    عن الموقع
    📰 المحروسة Dz جريدة إلكترونية جزائرية مستقلة ذات بُعد وطني وعالمي، تهتم بالشأن المحلي والدولي برؤية تحليلية موضوعية.تواكب الأحداث بالتحقق والدقة، وتعمل على نقل الخبر من الميدان إلى القارئ بوعي ومسؤولية. تؤمن بأن الإعلام الحر هو جسر بين المواطن والعالم، وصوت يعبّر عن تطلعات المجتمع نحو الحقيقة والتغيير.
    اختيارات المحرر

    زلزال اقتصادي في تندوف.. استخراج 75 ألف طن من “كنز” غارا جبيلات في عملية واحدة!

    2025-12-27

    “آتشو” يعود… والجزائر تطرح سؤال العدالة التحكيمية من جديد

    2025-12-23

    عفو رئاسي تاريخي: تبون يُطلق سراح المؤرخ محمد الأمين بلغيث في لحظة وطنية رمزية

    2025-12-15

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • لماذا هذا الموقع؟
    • من نحن
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Go to mobile version