بينما يرزح العالم تحت وطأة الأزمات، وتقاوم الأمم للبقاء في خضم العواصف العاتية، اجتمع الجزائريون – أو كثير منهم – على نقاش طلاق طباخ! وكأنما ضاقت بهم القضايا الجادة، أو كأن لا شيء يستحق الحديث إلا حكايات المشاهير وأخبار حياتهم الخاصة، التي لا تقدم ولا تؤخر، لكنها تملأ الفراغ وتشبع فضولاً غير محمود.
والأدهى أن صاحب الشأن نفسه لم يتحرج من جعل أسراره العائلية مادةً للتداول، مسوقًا بها اسمه ومطعمه، مستدرجًا مزيدًا من المتابعات وإن جاء ذلك على حساب وقاره وسمعته. فليس من المروءة أن تتحول الحياة الخاصة إلى دعاية، وليس من الحكمة أن تُعرَض التفاصيل الأسرية كما تُعرَض قوائم الطعام! إن الأسرار العائلية لها قدسيتها، وهي حرمٌ لا ينبغي أن يُدنسه حب الظهور أو تعطش الشهرة.




تعليقان
مما لفت انتباهي في مقاله عبارة لخصة كل شيء “لقد أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي تفرض علينا نقاشات عبثية ”
تحياتي
لخصت